السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
سوف تحكمنا القرود ..
تجمُعنا فرداً فرداً ..و تضعنا فوق أسرة تشريح.. لتقوم بتجاربها على هذا الكائن الغريب .. الذي هو لا يزيد عن حيوان متطور في رأيهم .. فهذا هو الإنسان .. مجرد فأر تجارب بين أيديهم ! ..
تقتلع الحناجر من الأعناق .. كي تمنعنا من الكلام .. تجردنا من الملابس .. و تسترنا بقطع باليه .. تجمعنا في أقفاص .. و تراقب تصرفاتنا .. اللي لا تلبث و بلا شك ... أن تؤكد أننا لا نمت بالإنسانية بصلة .. !! تراقب نموه .. و ردة فعله للذي حوله .. طعامي و شهوتي و نومي .. هذا ما تفسره أفعال هذا الكائن...
تجرد الذكور من ذكوريتهم .. حتى تمنع استمرار النسل البشري .. الذي لم يبق من جنسه سوى جالية.. تعد على الأصابع .. حتى يتواجد إنسان واحد .. يعرف الحقيقة .. يدرك أنه هذه ليست قوانين الطبيعة !! هنالك ما يجري على غير مساره ... يحال الكلام .. فلا يستطيع ... يحاول الكتابة .. فيمحو ما كتبه بعض بني جنسه الذين أصبحوا أقرب للحيوانية من الإنسانية .. و أسفاه ...!!
يناضل حتى يظهر الحقيقة .. !! و لكن بلا فائدة ترجى .. فلم يعد أحد يعي الحقيقة .. و حينما وصل إلى الحقيقة .. و هرب من براثن القرود الضارية .. أكتشف أن ذلك العالم الذي انحدر منه قد اختفى ... و لم يعد له وجود.. لقد اختفى عالم .. البشر .. و بدء عصر القرود .. بينما كان هو يغط في نوم عميق .. في مركبته .. عاد من رحلته الاستكشافية العلمية من الفضاء .. ليكتشف أنه قد تأخر جداً .. أنه كان قد فات الأوان ..
لقد فنيت الإنسانية ..
و ضاع عصر المشاعر و الحب و العطاء ..
و ضاع عصر التفاهم و الإيثار ..
لقد كانت القرود تمحونا .. كي لا نزيد من فساد الأرض .. كي لا ندمر هدية الله العظمى لبني الإنسان ..
كي لا نحيل العالم الجميل إلى صحراء .. قاحلة .. مجردة من جميع الملامح الإنسانية التي فطرنا عليها الخالق ..
كي لا نقتل بعضنا بعضاً ...
لقد كانت هذه أحداث فيلم .. قديم نوع ما .. و لكن عندما شاهدته .. شعرت بمفااارقة ..
.. عجيييبة ..
.. مضحكة ..
.. مبكية ..
هل فعلاً ..
ستحكمنا القرود ... ؟؟؟

سوف تحكمنا القرود ..
تجمُعنا فرداً فرداً ..و تضعنا فوق أسرة تشريح.. لتقوم بتجاربها على هذا الكائن الغريب .. الذي هو لا يزيد عن حيوان متطور في رأيهم .. فهذا هو الإنسان .. مجرد فأر تجارب بين أيديهم ! ..
تقتلع الحناجر من الأعناق .. كي تمنعنا من الكلام .. تجردنا من الملابس .. و تسترنا بقطع باليه .. تجمعنا في أقفاص .. و تراقب تصرفاتنا .. اللي لا تلبث و بلا شك ... أن تؤكد أننا لا نمت بالإنسانية بصلة .. !! تراقب نموه .. و ردة فعله للذي حوله .. طعامي و شهوتي و نومي .. هذا ما تفسره أفعال هذا الكائن...
تجرد الذكور من ذكوريتهم .. حتى تمنع استمرار النسل البشري .. الذي لم يبق من جنسه سوى جالية.. تعد على الأصابع .. حتى يتواجد إنسان واحد .. يعرف الحقيقة .. يدرك أنه هذه ليست قوانين الطبيعة !! هنالك ما يجري على غير مساره ... يحال الكلام .. فلا يستطيع ... يحاول الكتابة .. فيمحو ما كتبه بعض بني جنسه الذين أصبحوا أقرب للحيوانية من الإنسانية .. و أسفاه ...!!
يناضل حتى يظهر الحقيقة .. !! و لكن بلا فائدة ترجى .. فلم يعد أحد يعي الحقيقة .. و حينما وصل إلى الحقيقة .. و هرب من براثن القرود الضارية .. أكتشف أن ذلك العالم الذي انحدر منه قد اختفى ... و لم يعد له وجود.. لقد اختفى عالم .. البشر .. و بدء عصر القرود .. بينما كان هو يغط في نوم عميق .. في مركبته .. عاد من رحلته الاستكشافية العلمية من الفضاء .. ليكتشف أنه قد تأخر جداً .. أنه كان قد فات الأوان ..
لقد فنيت الإنسانية ..
و ضاع عصر المشاعر و الحب و العطاء ..
لقد كانت القرود تمحونا .. كي لا نزيد من فساد الأرض .. كي لا ندمر هدية الله العظمى لبني الإنسان ..
كي لا نحيل العالم الجميل إلى صحراء .. قاحلة .. مجردة من جميع الملامح الإنسانية التي فطرنا عليها الخالق ..
كي لا نقتل بعضنا بعضاً ...
لقد كانت هذه أحداث فيلم .. قديم نوع ما .. و لكن عندما شاهدته .. شعرت بمفااارقة ..
.. عجيييبة ..
.. مضحكة ..
.. مبكية ..
هل فعلاً ..
ستحكمنا القرود ... ؟؟؟



